المعهد العلمي في محافظة وادي الدواسر { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


تفضل بالدخول
wadimahadaldawaser
تفضل بالدخول بالضغط هنا

الزوار الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار المعاهد العلمية
أ.د. الدريويش في لقاء تربوي مع مديري ومدرسي المعاهد العلمية في مدينة الرياض وما جاورها


أ.د. الدريويش في لقاء تربوي مع مديري ومدرسي المعاهد العلمية في مدينة الرياض وما جاورها
01-15-1433 10:39
وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية -
أ.د. الدريويش: يشيد بالدور الكبير والدعم المستمر من معالي مدير الجامعة للمعاهد العلمية وتقديم كافة ما تحتاج إليه والعمل على تطويرها علمياً وإدارياً وتربويا ووضع الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى للنهوض بالمعاهد العلمية وبكافة منسوبيها.



عقدت وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية لقاءً تربوياً بحضور مدراء ومدرسي المعاهد العلمية في مدينة الرياض وما جاورها مع فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش ومدراء الإدارات بالوكالة في المعهد العلمي في الرايض يوم السبت بعد صلاة العشاء الموافق 8/1/1433 هـ.

وبدأ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة لمدراء المعهد ألقاها نيابة عنهم مدير المعهد العلمي في الرياض فضيلة الشيخ علي بن سعود الصرامي رحب فيها بفضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية وشكره على هذا الاهتمام والعناية بالمعاهد العلمية، وأوضح أن المعاهد العلمية تهدف لخدمة المجتمع وفق توجيهات سديدة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ــ وفقه الله ــ ، وبمتابعة وحرص ورعاية من فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش، وأوضح أن مسلكنا وطريقنا ومنهجنا هو ما قامت عليه دولتنا من تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ودعا الله تعالى أن يحفظ علينا الدين والأمن والإيمان في ظل رعاية مليكنا المحبوب وسمو ولي عهده.


image

بعد ذلك ألقى فضيلة الوكيل الدريويش كلمة قال فيها :" فإن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية منارة عظيمة من منارات العلم, نفع الله بها هذه البلاد المباركة حيث كان منها العلماء والفقهاء والمحدثين واللغويين وغيرهم أرباب التخصصات الشرعية والعربية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها, كما كان منها كافة أرباب الولايات الشرعية من قضاة ومفتين ودعاة ومحتسبين ومدرسين على اختلاف درجاتهم وتخصصاتهم, كما كان له دور عظيم في تخريج أجيال من الدعاة إلى الله من غير أهل هذه البلاد فلا تكاد توجد دولة في العالم وإلا وقد ساهمت الجامعة في إعداد الدعاة فيها, فانتشر في أرجاء الأرض الإسلام الصحيح وعقيدة التوحيد الصافية والمنهج المستقيم القائم على عقيدة أهل السنة والجماعة من الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان, فضلاً عن العلم الشرعي القائم على الإتباع لسيد المرسلين ــ صلى الله عليه وسلم ــ. .

فأضاء الإسلام الصحيح وجه الدنيا بعد ظلامها وعرف الخلق وجه الإسلام المشرق ودخل الناس في دين الله أفواجاً. . فالحمد لله أولاً وآخراً على ما تفضل به على هذه الجامعة الإسلامية العريقة. .

ومما لاشك فيه أن أصلها ونواتها ومنطلقها وقاعدتها الصلبة القوية التي قامت عليها هي المعاهد العلمية, وكل خير وثناء وفضيلة منسوبة إلى هذه الجامعة فهي ولاشك منسوبة إلى المعاهد العلمية بالضرورة. . إذ هي الأصل والمنطلق. .

وما كان لذلك كله أن يتحقق إلا بتوفيق الله تعالى أولاً وإعانته وتسديده لكافة القائمين على شؤون هذه المعاهد, ثم بجهود المخلصين من أبناء هذا البلد المبارك ولذا كان لزاماً علينا شكر الله تعالى على دعمهم اللامحدود للجامعة بعامة وللمعاهد العلمية بخاصة من لدن الإمام الموحد والملك الصالح الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة والمثوبة ــ الذي أعلى شأن العلم والتعليم في هذا البلد وبخاصة المعاهد العلمية منذ أن أمر جلالته بافتتاح معهد الرياض العلمي سنة 1370هـ وعهد بالإشراف عليه لسماحة العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ــ رحمه الله ــ.

وكان هذه المعهد هو النواة الأولى لجامعة الإمام, ثم تتابع إنشاء المعاهد التي بلغت سنة 1394هـ ( 36 معهداً ) حتى صدر المرسوم الملكي في سنة 23/8/1394هـ بالموافقة على إنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ثم صدور قرار مجلس الوزراء سنة 1397هـ بربط المعاهد العلمية بجامعة الإمام الأمر الذي حقق للجامعة ميزة الإنفراد بالسلم التعليمي الذي يمكنها من الإشراف والعمل على بناء الفرد المسلم علمياً وتربويا من خلال أطول مدة تعليمية في مراحل التعليم المتوسط والثانوي والجامعي والعالي. .

ومازال ولاة الأمر يقومون على دعم المعاهد العلمية والجامعة ويمدونها بكل ما تحتاج إليه, حتى أصبحت ــ ولله الحمد ــ في المنزلة الرفيعة والمكانة المرموقة بين جامعات العالم. .

ودعماً للجامعة واستمراراً لدعمهم اللامحدود للمعاهد والجامعة والمحافظة على استقرار العمل بها وعلى السياسة التعليمية للمعاهد العلمية فقد صدر الأمر السامي الكريم سنة 1428هـ بإبقاء المعاهد العلمية مرتبطة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية , وهذا بلا شك ثقة غالية من ولاة الأمر ــ حفظهم الله ــ بهذه الجامعة وبكافة القائمين عليها وبكافة منسوبيها.

كما لا يفوتنا في المقام أن نشيد بالدور الكبير والدعم المستمر من لدن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل للمعاهد العلمية وتقديم كافة ما تحتاج إليه والعمل على تطويرها علمياً وإدارياً وتربويا ووضع الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى للنهوض بالمعاهد العلمية وبكافة منسوبيها.

وقال فضيلة الوكيل أن المعاهد العلمية تحتوي على مدرسين فضلاء تم اختيارهم بعناية وحرص وهم لبنة صالحة وعناصر فعّالة تسهم في بناء هذه المعاهد وفي تطوير سير العملية التربوية والتعليمية فيها ، ولذلك أوصاهم بالتعاون مع إخوانهم وزملائهم مديري المعاهد والمشرفين والمعلمين في سبيل تحقيق رسالتها على الوجه الأمثل, ومواكبتها للنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة ويليق بمكانتها ودورها الرائد في المجتمع في هذا العهد الزاهر.

كما قدم فضيلته إلى المعلمين عدة نصائح وتوجيهات تنير لهم طريقهم وحياتهم المهنية والتعليمية:

وفي مقدمتها نصحهم بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن وإخلاص العمل كله لله. · كما ذكرهم بأداء الأمانة على أكمل وجه ، وقال" أن مهنة التربية والتعليم أمانة نسأل الله لنا ولكم أن يعيننا على أدائها على أكمل وجه"· وأكيد فضيلته على سلامة المنهج والمعتقد والفكر والسلوك وحسن الخلق وقال فضيلته:" لا مكان عندنا أو في هذه الجامعة أو إدارتها أو معاهدها العلمية أو أي وحدة من وحداتها لأي صاحب توجه أو فكر ضال أو منحرف مشوه وليس له الحق أن يدخل أو يضل بيننا وكذلك ليس هناك مكان لأي متعاطف أو متستر لأي فكر غير صحيح أو منحرف أو ضال"· وأوضح أننا جميعا نعمل بوضوح وبشفافية ومشاركة لآراء المجتمع في جميع أمورنا في تحقيق حب هذا الوطن ووحدته والانتماء إليه ونستشعر نعمة الأمان الذي نعيشه.ويجب أن نبرز محاسن هذا الوطن وماله من مكانه وخصوصية في نفوس المسلمين عامة, وبل العالم أجمع· وحث الجميع على التبصر بالتعليمات والأنظمة وإتباعها والحرص على تطبيقها· كما حث المعلمين على التميز في أداء أعمالهم والجد والاجتهاد والتفاعل مع مناشط الجامعة وفعالياتها وبرامجها المختلفة في كافة وحداتها وعماداتها ومعاهدها.· وأن يكونوا قدوة حسنة لزملائهم وأبنائهم الطلاب وأن يقدموا المادة العلمية بكل كفاءة وجودة وذلك يتأدى من خلال التحضير المسبق والإعداد الجيد للدروس.


وأضاف فضيلته أن المعاهد العلمية تعتبر مؤسسات تربوية متميزة وبيئة تعليمية نموذجية يديرها نخبة من الأساتذة وذو الخبرة مدراء المعاهد العلمية الذي كان لهم توجيه من فضيلته بالاستقبال والترحيب الكريم للمعلمين الجدد وبتهيئة البيئة المناسبة للعمل التعليمي وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة التي تعينهم على توصيل المعلومة وأداء الأمانة بأكمل وجه.

كذلك نتوجه بالشكر والثناء الجميل لكافة القائمين على إدارة شؤون المعاهد العلمية وتثمين الجهود الجبارة التي يبذلونها في سبيل الارتقاء بالمعاهد.. وشكر خاص وثناء عاطر لكافة الأخوة مدرسي المعاهد العلمية الذين هم حجر الزاوية وقطب الرحى لهذه المعاهد وعمادها التي تقوم عليها على جهودهم العظيمة في تعليم أبنائنا والارتقاء بهم علمياً وتربوياً وسلوكياً وإعدادهم إعداداً شاملاً يجعل منهم مواطنين صالحين نافعين لدينهم ووطنهم وأمتهم. .


وأنا من موقعي هذا أشكرهم غاية الشكر وأثني عليهم أعظم الثناء, وأدعوهم إلى مزيد من البذل والعطاء واحتساب الأجر من الله تعالى في ذلك إذ هم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام. .


كما أدعوهم جميعاً إلى المشاركة الفاعلة في كافة مناشط الجامعة وبخاصة الندوات العلمية والمؤتمرات والدورات وأن يدلوا بدلوهم ويساهموا بما من الله عليهم من العلم في إثراء الحركة العلمية والفكرية في الجامعة ببحث أو ورقة عمل أو مقال أو حتى نصيحة أو رأي يكون فيه الخير والنفع للمعاهد والجامعة . . "

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1179


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة للمعهد العلمي في محافظة وادي الدواسر - الأستاذ مبارك بن ناصر آل غراب